أسباب حيرة المرأة بين حياتها الزوجية والمهنية

    شاطر

    غدود

    مزاجى : نشيط







    sms : ﻬஐ¤ღ ღ¤ஐﻬ

    امسح بمنديل الأمل دمعة الياس
    ﻬஐ¤ღ ღ¤ஐﻬ
    واسخر من أحداث الزمن بإبتسامه

    ﻬஐ¤ღ ღ¤ஐﻬ

    انثى الجوزاء عدد المساهمات : 2984
    نقاطى : 8046
    التقيم : 3
    03/12/2010
    العمر : 20

    أسباب حيرة المرأة بين حياتها الزوجية والمهنية

    مُساهمة من طرف غدود في السبت أكتوبر 15, 2011 7:06 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    عالم النساء يبقى غامضا بعض الشيء حول مواقفهن من بعض جوانب الحياة. هن يفاجأن الرجال في أمور كثيرة ويجعلن رؤوسهم تغوص في حيرة وارتباك. فقبل الزواج تشترط بعض النساء على الرجال السماح بأن تدرسن أو تعملن بعد الزواج ولكنهن يغيرن آرائهن بعد الزواج. تلك المرأة التي اشترطت أن يسمح لها زوجها بمواصلة حياتها المهنية تطلب فجأة أن تبقى ربة منزل وتلك التي اشترطت مواصلة دراستها تطلب التوقف لأنها تريد أن تحمل وتنجنب أطفالا. والرجل يبقى حائرا بين ماسمعه من المرأة قبل الزواج والتغيير المفاجىء في الموقف.
    حيرة وتردد:
    مجلة /نوسا فيدا/ التي تعني بالعربية /حياتنا/ نشرت دراسة للباحثة الاجتماعية البرازيلية الشابة سيلفانا ماركانتي /24 عاما/ قالت فيها ان 60% من النساء تدخلن في حيرة وارتباك حول الاختيار بين الحياة المهنية والزوجية، فمنهن من تشعرن بأن الزواج ان كانت أسسه قوية ومتينة تمنح الشعور بالأمان للمرأة تعتبرن بأن تكريس حياتهن للزواج يعطي ثمارا أكبر من تكريس أنفسهن للحياة المهنية المليئة بنشاطات متعبة تأخذ حيزا كبيرا من تفكيرهن والخوف من أن يؤدي ذلك الى التأثير سلبا على الزواج الذي يدوم ويبقى الى الأبد فيما أن الحياة المهنية تتوقف بعد سن معينة.

    وأضافت سيلفانا بأن المرأة تشعر بالحيرة والتردد بعد تجاوزها سن الخامسة والثلاثين لأن طاقة العطاء تخف عند المرأة في هذه السن من الناحية المهنية. كما أن المرأة تعلم بأن مظهرها يتأثر بتقدم العمر أكثر من الرجل وهذه حقيقة علمية وعندها يبدأ القلق حول أن الحياة المهنية ربما تكون على حساب الحياة الزوجية.

    الافراط ليس في صالح أحد:
    قالت الباحثة البرازيلية في دراستها بأن الافراط في أي شيء يعود بالضرر على الناس. وفي هذا الصدد فان هناك نساء في عطلة نهاية الأسبوع يلجأن الى كتابة تقرير عن العمل طلبه منها مديرها لتقديمه الأسبوع التالي. هذا بالطبع يأتي على حساب متطلبات الزواج. فعطلة نهاية الأسبوع تعني الخلود للراحة ونسيان أمور العمل لبعض الوقت، لكن هناك نساء تقررن مواصلة العمل خلال فترة راحتهن وراحة أ زواجهن. وأضافت بأن ذلك أصبح من الأمور الشائعة التي تؤدي الى المشاحنات والشجارات بين الزوج والزوجة.

    وتابعت تقول انه لايمكننا هنا الحكم على أحد بأن موقفه صحيح أو خاطىء ولكن هناك دائما المنطق الذي يعطي الجواب المقنع للجميع. وقالت ان الحب بين الزوج والزوجة يشبه النبتة التي تحتاج الى سقاية ورعاية دائمين لكي لا تموت. فان كان الزوجان يعملان طوال الأسبوع فان المنطق يقول بأن لهما الحق في الخلود للراحة وتغذية الجوانب العاطفية للحياة الزوجية. وقالت ان الزوج الذي يرى زوجته تعمل في يوم عطلتها معذور ان أظهر بعض الانزعاج ومن حقه مساءلة زوجته عن سبب تكريس وقتها للعمل اكثر من الحياة الزوجية والعكس صحيح أيضا.

    الجو المشحون:
    أشارت الباحثة البرازيلية التي تعمل مستشارة للشؤون الزواجية في مكتب استشاري خاص الى أن الجو المشحون يبدأ عندما تتكرر مناسبات تكريس وقت أكثر من اللازم للعمل على حساب الحياة الزوجية. والأمر ينطبق على الزوج والزوجة. فالرجل الطموح الذي يكرس كامل وقته للعمل يضع أعصاب الزوجة على كف عفريت. لكن الاحصاءات تقول بأن خمسة وستين بالمائة من النساء تقبلن محاولات الزوج تحقيق طموحاته المهنية في مقابل خمسة عشر بالمائة فقط من الرجال الذين يحرصون على أن تحقق الزوجة طموحاتها المهنية.

    وقالت /سيلفانا/ ان من يكرس نفسه للعمل أكثر من أي شيء يفقد الاهتمام بهوايات أخرى الأمر الذي يؤدي الى ظهوره بمظهر ممل للآخرين موضحة بأن الملل يؤدي حتما الى خلق جو مشحون في البيت نظرا للتباعد العاطفي والتواصلي بين الزوج والزوجة.

    الادمان على العمل:
    هناك مفهوم باللغة الانكليزية /ووركاهوليك/ أي الادمان على العمل يقول بأن ذلك يليق بالرجال أكثر من النساء. فغالبية المدمنين على العمل هم من الرجال لكن هناك نسبة سبعة بالمائة من النساء اللواتي يمكن أن تصبحن مدمنات على العمل وهو الأمر الخطير على الحياة الزوجية. وأوضحت /سيلفانا/ بأنه ثبت بأن الادمان على العمل هو مرض يحتاج الى معالجة كأي مرض آخر مزمن.

    واشارت الى أن المدمن على العمل يتصف على الأغلب بالعصبية وبخاصة المرأة وهذه تعتبر من المشاكل التي تؤثر على الزواج ويشعر الطرف الآخر بأن الحياة المهنية تطغى على الحياة الزوجية.

    البحث عن التوازن:
    قالت الباحثة البرازيلية ان تحقيق النجاح في الحياة المهنية والزوجية يعتمد بالدرجة الأولى على مدى قدرة المرأة تحقيق التوازن والتوافق بين العمل والمنزل بين تخصيص الوقت للعمل والزوج. وتشير الاحصائيات الى أن سبعين بالمائة من النساء قادرات على التوفيق بين العمل والحياة الزوجية وهي نسبة ايجابية فيما يجد الرجال صعوبة أكبر في تحقيق هذا التوافق.

    وأضافت بأن السبب وراء ذلك هو أن للرجل مواعيد كثيرة خارج المنزل فيما المرأة تحل أمورها المهنية داخل المنزل من دون الحاجة للخروج، وهذا سبب يجعل الكفة راجحة أكثر بالنسبة للمرأة في ايجاد التوازن الذي يوزع اهتماماتها بشكل عقلاني.

    شموقه
    فريند ملكى

    مزاجى : جهازى معقدنى





    sms : الي يزعلني اعمل فيه هيك

    انثى الاسد عدد المساهمات : 3858
    نقاطى : 10650
    التقيم : 13
    09/10/2010
    العمر : 21

    رد: أسباب حيرة المرأة بين حياتها الزوجية والمهنية

    مُساهمة من طرف شموقه في السبت أكتوبر 15, 2011 6:27 pm

    خالص شكرى واحترامى لك



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة

    غدود

    مزاجى : نشيط







    sms : ﻬஐ¤ღ ღ¤ஐﻬ

    امسح بمنديل الأمل دمعة الياس
    ﻬஐ¤ღ ღ¤ஐﻬ
    واسخر من أحداث الزمن بإبتسامه

    ﻬஐ¤ღ ღ¤ஐﻬ

    انثى الجوزاء عدد المساهمات : 2984
    نقاطى : 8046
    التقيم : 3
    03/12/2010
    العمر : 20

    رد: أسباب حيرة المرأة بين حياتها الزوجية والمهنية

    مُساهمة من طرف غدود في الأحد أكتوبر 16, 2011 5:38 am

    شكرا لمرورركم العطر

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 2:40 pm